لا يغُرنك كبر الجسم ممن صغر في العلم ولا طول قامة ممن قصر في الاستقامة فإن الدرة على صغرها خير من الصخرة على كبرها. ومن ظن أنه قد تعلم .. فقد بدأ جهله. وعليك بمجالسة العلماء، واسمع كلام الحكماء، فان الله ليحيي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر. ولا تقل فيما لا تعلم فتتهم فيما تعلم فالجهل قوة للخرق، والخرق قوة للغضب وكل ذلك على نفسه يجنيه واعلم أن الرجال أربعة : رجل يدري ويدري انه يدري فذلك عالم فاعرفوه، ورجل يدري ولا يدري انه يدري فذلك غافل فأيقظوه، ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري فذلك جاهل فعلموه، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فذلك أحمق فاجتنبوه. وليس العلم أن نعرف المجهول .. لكن أن نستفيد من معرفته.
أضف تعليقا
محمد
أتيت اليوم للتعليق على موضوع
القطن و الماء
فوجدت موضوعك الجديد, الذي لا يقل جملاً و فائدة عن سابقه.
صدقت و الله في كل الحكم التي كتبتها,
و ما أكثر الدرر التي يذخر بها تاريخنا و تراثنا و حتى أمثالنا الشعبية العامية
تُشعرني الدهشة لبلاغتها في وصف مواقف و حالات معاصرة و موجودة وجود الدهر.
شكرا لك
بل الشكر لك أختي شيماء على المرور الكريم
ودمت لنا صديقة وفية
أختي خولة
كلامك من تبر
ومرورك بعطر الياسمين
كل الشكر لك
أم ياسمين
لك مني تحية بعطر الياسمين
ودمت لنا صديقة وفية
الأخت الفاضلة ليلى
كان أجدادنا، رحمهم الله، يقولون إذا سمعوا حكمة أو مثلا فاستحسنوه كانو يقولون : "ما ترك الأولون للآخرين ما يقولون"
العجيب أن موروثنا الثقافي وتراثنا الشعبي العامي أو الفصيح مليء بمثل هذه الدرر من الحكم والأمثال، والأعجب منه أننا نحفظه ونردده ولا نعمل به ولا نستفيد منه ولا نعتبر بما جاء فيه من عضات وعبر!!! عجبا والله لنا.
أشكر لك الزيارة ولك مني فنجان قهوة.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
حقا كلام رائع و الأروع ما قلت : "ما ترك الأولون للآخرين ما يقولون".
الأمثال هي خلاصة تجارب الأولين تركوها لنا في بضع كلمات و قصص.
و لكننا لا تعتبر من عبرهم للأسف.
جزاك الله خيرا دمت صديقا لنا.
أشكرك أخي وجاري العزيز على المرور الكريم. وجعلني الله وإياك ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
حكم جميله وتستحق التعليق
ادعوك لتسجيل فى مدونتى
http://zahra.bestpepole.com/
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:

said:

said:

said:

said:



من البحرين