فيـــــــــض الأدب
هذه مساحة لإبداء الرأي والطرح الحر للقضايا دون خدش لشعور أو تزمت لفكرة أو تعصب لمذهب لنتعاون فيما اتقفنا عليه وليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
مشاهير موقع جيران
hala
بسم الله الرحمان الرحيم

اقتبست فكرة الوضوع التالي من السيدة دودو (http://dodo555555.jeeran.com/) التي كتبت : سأطرح موضوعي هذا وأنا أعلم علم اليقين أنه سيغضب العديد منكم فرضى كل الناس غاية لا تدرك. لكن ماذا أفعل، فقد ضاق صدري وأخاف ألا ينطلق لساني.

آسفة أن أقول إن الكثير من التعليقات على الموضوعات لا تحكمها النزاهة والموضوعية. وإنما يحكمها للأسف الشديد منطق المجاملة والمحاباة ومنطق آخر بعيد تماما عن التقييم الموضوعي، وهو حجز مكان في أكثر المدونات شعبية حتى لو كانت المدونة الشهيرة تتناول موضوعا أبسط ما يقال عنه أنه متواضع أو حتى تافه، فإننا نذهل من حجم التعليقات التي تتدفق عليها في فترة زمنية وجيزة، وكأن المعلقين يقفون على أبواب مدونات المشاهير وهم على أحر من الجمر ليتلقفوا أي موضوع جديد ويمطروه بعبارات الإطراء من نوع : مقالة رائعة وعظيمة ودام لنا إبداعك.. إلى آخر تلك الكلمات التي تدير الرؤوس وعبارات المجاملة تتوالى وتتدفق، وفى المقابل نجد مدونات رائعة بأتم معنى الكلمة، بذل أصحابها الكثير من الجهد والوقت لتخرج في أجمل صورة بموضوعات نبيلة في الهدف، سامية في المقصد وغاية في الأهمية والجاذبية، لكنهم يعانون من الإحباط الشديد من ندرة التعليقات...وكأنهم يكتبون الموضوعات لأنفسهم.

 وكم احترمت علياء شكر عندما أدركت هذا الموضوع رغم سنها الصغير، حيث فوجئت بكم هائل من التعليقات بمجرد أن نوت افتتاح مدونة لها فصاحت صيحتها التي تنحني لها الرؤوس إعجابا وتقديرا، حيث قالت : إن موضوعي عادي جدا ولا يستحق كل هذه الضجة. ويبدو أن اسم والدتي الكبير نبيلة غنيم فتح شهية الكثيرين لمجاملتي، وهذا ما لا أقبله. فأنا لن أعيشفي جلباب أمي أو جلباب أي أحد.

ضع اسمك في المدونات المشهورة، فهذا حقك ليعرف الآخرون مدونتك، لكن لا تهمل قراءة المدونات المحترمة والمشاركة فيها فهذا حقهم أيضا، وبهذه الطريقة ننهض بالإعلام نعم الإعلام. فلا تستهن بنفسك كمدون، فأنت تصوغ بأناملك إعلام المستقبل.

وقد تفضل الأخ أحمد صاحب مدونة http://wenda.jeeran.com/   مشكورا بذكر بعض الطرق الفعالة التي يمكن أن يستخدمها أي مدون لترويج مدونته، بدلا من أن يقف في طابور المصفقين أو المجاملين بمناسبة وبدون مناسبة حيث كتب يقول : أن المدونة وما بداخلها مسألة حياه أو موت لتوصيل ما بها. وهذا يحتاج لجهد ووقت أكبر من ذلك.

أولا : الاهتمام بالتصميم والشكل الجمالي واختيار أسماء للمواضيع ذو جاذبية عالية وأفكار جديدة غير مستهلكة وأيضا كلمات غير مستهلكة. وأن يكون الخط كبير بحيث يتيسر للجميع قراءته إذ أن هناك من لديهم ضعف في النظر وتنسيق الموضوع الداخلي وإضافة الألوان لكي لا يكون الموضوع بلون واحد فهذا يحدث الملل.

ثانيا : خير الكلام ما قل ودل هذا لا بد أن يكون في المقدمة لجذب الناس
حيث أن الموضوع يكون صغير ومفيد ولأن الشباب وبعض الناس يملون من اإطالة.

ثالثا : التعليق في مدونات الغير.

رابعا : إرسال رسائل عن طريق مراسل جيران للتنويه عن مواضيع جديدة
والتنويه عن طريق البريد الالكتروني لفئات كثيرة وليس لجيران فقط
وأيضا عن طريق عمل القوائم البريدية داخل الموقع وإرسال رسالة لجميع المشتركين عند وجود جديد في الموقع.

خامسا : إنشاء قائمة بإيميلات كل من علق على الموضوعات السابقة وأرسل له تنويه بالجديد من المواضيع وهناك الكثير أيضا من الطرق وهذه أهم النقاط  وللعلم لقد فشل أشهر المدونين في أكثر من مدونة ولكنهم في النهاية نجحوا  لاتباعهم النصائح السالفة الذكر وأيضا للمثابرة والجد والاجتهاد
hala




أضف تعليقا

اضيف في 11 ابريل, 2007 01:09 ص , من قبل BassamBadri
من فلسطين said:


الأخت العزيزة ..

هناك نقصتان إيجابيتان في مقالك :

الأولى: انتقاد المجاملة الزائدة عن اللزوم في التعليقات على المقالات والتي لا داعي لها والابتعاد عن الموضوعية.

ثانياً: ذكر أفضل الوسائل التي تساعد على التعريف بالمقال والعمل على شهرته.

بسام البدري

اضيف في 25 سبتمبر, 2007 05:54 م , من قبل ahmadal1957qasim
من فلسطين said:

الأخ العزيز محمد
تحية معبقة بعطر الورد والفل والياسمن وبعد
كل ما جاء في ملاحظاتك قيم وسليم، وانا معك في ذلك، ولكن مع الأسف الجيل الحالي من الشباب لا يقرأ، واذا قرأ لا يطبق ما تعلم، نحن بحاجة الى تفعيل موضوع القراءة بين الشباب العربي. تحياتي لك واقبل تقديري واحترامي.
الكاتب والباحث/احمد محمود القاسم

اضيف في 26 سبتمبر, 2007 11:03 ص , من قبل machour
من الجزائر said:

شكرا جزيلا أخي أحمد على المرور الكريم لقد بدأت أتعود على تعليقاتك التي تنم عن فكر خلاق مبدع وثقافة واسعة وصرنا نفتقد إن لم نجد لك تعليقا فلا تبخل علينا بنصحك ونقدك البناء دمت لنا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية