الكيل بمكيالين هو السمة الغالبة على السياسة الأمريكية في تعاملها مع أهم الصراعات والمعضلات في العالم وبالأخص منها الوضع في فلسطين، العراق، أفغانستان، ...إلخ...
الخميس, 26 ابريل, 2007
نعيب
على أمريكا، ومن حذا حذوها، سياستها المزدوجة في التعامل وننسى أو نتناسى أن
الإنسان جبل على هذا المنهج من الأنانية في التعامل والكيل بما يصب في المصلحة
الذاتية والآنية. فالشائع عندنا مثلا أننا نعتبر التعري
في الشارع وفي الأماكن العامة خلاعة
!! .. وعلى المسرح فن !! .. وعلى الشاطئ رياضة! أليس هذا كيلا بثلاثة مكاييل وليس كيلا بمكيالين
فقط؟ ما أقول هنا ليس دفاعا عن أمريكا ومن سار في ركبها واتبع هواها من الإمعة
وضعاف النفوس، فأنا أتحرج من ذلك، بل إحقاقا للحق ومن باب أننا أمة حق وعدل.
أضف تعليقا
يا أخ محمد
لا داع لأن تشعر بالحرج
فامريكا تكيل بتلاتين مكيال
و بعض العرب يكيلون بعشرة مكاييل.
و الاسوء من هذا
ان التشبه بالغرب بكل شي أصبح حتى بين الاسر و العائلات
و الأسوء الاكبر أننا نأخذ اسوء ما لديهم و نترك ما هو مفيد لنا.
شكرا لك و لمقالاتك المفيدة
أختي ليلى
نورت مدونتي
مرورك يسعدني
وتعليقك يشجعني.
صدقت اخي محمد
لله دركـ سلمت وسلم قلمكـ وفكركـ الراقي
دومت بود
هاله
صح لسانك أخوي
أحياناً نواجه حقيقه مره لا نستطيع ابداء الراي فيها مع انها تكون غلط في غلط شكرا لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








said:

said:




من سوريا